مجالات استخدام الامن السيرياني:
انكشاف عدد من الهجمات السيبرانية
الموجهة! شهد
شهر أوت انكشاف عدد من الحملات والاختراقات للتأثير على نتائج الانتخابات
الأمريكية نصف السنوية. تظافرت عدد من شركات القطاع الخاص على كشف هذه الحملات بعد
ما حدث في عام 2016 من هجمات روسية يرى أثرت على نتائج الانتخابات الرئاسية.
عن تفكيكها لحملة روسية قامت بها مجموعة (APT-28) أو ما يطلق عليه بمجموعة "الدب البارع (Fancy Bear)" وتستهدف أعضاء الحزب الجمهوري المعارضين لروسيا وللرئيس
الأمريكي.
للحد من أثر هذه الحملات، أطلقت
مايكروسوفت أداة (AccountGuard) والتي من المهم استخدامها من قبل المسؤولين في الحكومة
الأمريكية. تقوم هذه الأداة بتوفير ثلاثة وسائل حماية للمسؤولين في الحكومات
المحلية والفيدرالية في أمريكا، وهي:
1. مراقبة الهجمات والاختراقات الموجهة لهذه الحسابات وبخاصة
الهجمات التي يقف ورائها دول.
2. تقييم مستمر لمستوى الأمان لهذه الحسابات وتقديم معلومات
مخصصة لأصحابها وعملية لرفع مستوى الأمن بشكل مستمر.
3. الحصول على آخر التحديثات الأمنية قبل جميع المشتركين الآخرين.
للأسف أن هذه الخدمة مخصصة فقط
للمسؤولين الحكوميين في أمريكا.
إضافة إلى ذلك، كشفت فيسبوك و تويتر
عن حملة اختراق موجهة من قبل إيران وروسيا بعد تنبيه ورد إليهم من شركة فايرآي.
تستهدف هذه الهجمات بث المعلومات واستهداف موجه للتأثير على الرأي العام في أمريكا
وبريطانيا والشرق والأوسط باللغات العربية والإنجليزية.
قامت الشركتين بإزالة المئات من هذه
الحسابات الموجهة وتواصلت فيسبوك مع الحكومتين الأمريكية والبريطانية وتزويدهم
بكافة التفاصيل حول الموضوع. من
المتوقع أن تكثر مثل هذه الحملات في ظل الجو الحالي من التسارع في استخدام الأمن
السيبراني كوسيلة لتحقيق أهداف سياسية في العالم.
ولذا بدأت الحكومات بوضع برامج
مخصصة للمسؤولين الذين يتوقع استهدافهم لرفع مستوى الوعي لديهم وتطوير أدوات
متخصصة لحماية حساباتهم. لعلنا
نرى قريباً بعض البرامج المحلية للتصدي لمثل هذه الحملات الموجهة. خاصة أنه تبين
سابقاً في حادثة فيروس شمعون وغيرها استهداف المقدرات والمسؤولين
من الواضح جلياً أن الأمن السيبراني
تعدى من كونه وسيلة لحماية الشركات والأجهزة إلى أداة لتحقيق مستهدفات سياسية
واقتصادية بشكل سريع وفعال. و من المتوقع أَن تتصاعد وتيرة هذه الحوادث خلال
السنوات القادمة بشكل كبير.
السؤال الأهم هو: أين حكوماتنا
العربية من كل ما يحدث ؟ و أين هم من موضوع الأمن السيبرياني؟
دام لكم البشر.....رائد الغزالي...


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire